بيان: إن لك الممات و المحيا أي ينبغي أن تكون أنت المقصود من الموت و الحياة و اجعلهما خالصين لك كما مر في دعاء التوجه أو لك التصرف فيهما و هما بقدرتك فاللام للملك و الأخير في الفقرة الآتية أظهر و يؤيد إرادته في الأولى و يحظي عندك أي يوجب لي مكانة و منزلة عندك و الحظوة بالضم و الكسر المكانة و المنزلة قال في النهاية في حديث عائشة فأي نسائه كان أحضى مني أي أقرب إليه مني و أسعد به يقال حظيت المرأة عند زوجها تحظى حظوة بالضم و الكسر أي سعدت به و دنت من قلبه و أحبها و يزلف أي يقرب.
مقادير الليل و النهار أي التقديرات الواقعة فيهما أو تقديرات الأمور الواقعة فيهما أو مقدارهما في الطول و القصر و مقادير الشمس و القمر أي مقدار جرمهما أو حركتهما و الأمور المتعلقة بهما من الكسوف و الخسوف و غيرهما و كذا البواقي و مقادير الدنيا و الآخرة أي تقديراتهما أو مقدارهما مطلقا أو بالنسبة إلى كل شخص و اقتصر أملي على بناء الافتعال و في بعض النسخ على التفعيل أي لا أؤمل ما لا يفي به عمري أو لا أؤمل شيئا لا أعلم أنه يفي عمري فيكون كناية عن ترك الأمل مطلقا.
فواتح الخير و خواتمه أي يكون فاتحة كل أمر من أموري و خاتمته