تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 295 من 994
صفحة
[صفحة 95]
مقرونا بالخير و الصلاح ممن يسارع في الخيرات أي يبادر إلى أبواب المبرات و يدعوك رغبا و رهبا أي راغبا في الثواب راجيا للإجابة أو في الطاعة خائفا للعقاب أو المعصية من الخاشعين أي المخبتين أو الخائفين.
فهو حسبه أي كافيه إن الله بالغ أمره أي يبلغ ما يريد فلا يفوته مراد لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً أي تقديرا أو مقدارا أو أجلا لا يمكن تغييره أَشَدُّ بَأْساً أي عقوبة من الناس و أَشَدُّ تَنْكِيلًا أي تعذيبا.