بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 339 من 1021

صفحة

____________


(1) و انما وافق معنى قوله عزّ و جلّ. «تَتَجافى‏» مع قوله: «فَتَهَجَّدْ» من حيث القيام بدفعات، لان التجافى هو التنحى و التنائى عن المضجع و «تَتَجافى‏» مضارع يدل على الاستمرار، و لا معنى لاستمرار التجافى الا بأن يتنحى عن مضجعه بدفعات.


(2) مجمع البيان ج 8 ص 331 في آية السجدة: 16.






124


- وَ يُؤَيِّدُ الْأَوَّلَ مَا رَوَاهُ فِي الْكَافِي‏ (1) بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ‏ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ قُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَ الصَّدَقَةُ تَذْهَبُ بِالْخَطِيئَةِ وَ قِيَامُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يَذْكُرُ اللَّهَ ثُمَّ قَرَأَ تَتَجافى‏ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ‏

التالي ص 339/1021 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...