(2) السجدة: 16- 17، و في هذه الآية بالنسبة الى المؤمنين كآية الاسراء: 79 بالنسبة الى النبيّ، و المراد في كلتيهما صلاة الليل بالتهجد، الا أنّها فرض على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بظاهر الامر، و مندوب إليه للمؤمنين بظاهر الآية، و تأسيا به (ص) كما سيجيء توضيحه في آية المزّمّل: فالتجافى في هذه الآية في قبال التهجد في آية الاسراء: و قوله تعالى:
«فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ» وقع موقع قوله تعالى: «عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً». جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ.
(3) الزمر: 9، و قوله تعالى «آناءَ اللَّيْلِ»* لعله إشارة الى معنى التهجد على ما عرفت.