بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 354 من 994

صفحة
[صفحة 3]
الفرقان‏ وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً (1) التنزيل‏ تَتَجافى‏ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏ (2) الزمر أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ‏ (3)


____________


(1) الفرقان: 64.

(2) السجدة: 16- 17، و في هذه الآية بالنسبة الى المؤمنين كآية الاسراء: 79 بالنسبة الى النبيّ، و المراد في كلتيهما صلاة الليل بالتهجد، الا أنّها فرض على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بظاهر الامر، و مندوب إليه للمؤمنين بظاهر الآية، و تأسيا به (ص) كما سيجي‏ء توضيحه في آية المزّمّل: فالتجافى في هذه الآية في قبال التهجد في آية الاسراء: و قوله تعالى:

«فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ» وقع موقع قوله تعالى: «عَسى‏ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً». جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏.


(3) الزمر: 9، و قوله تعالى‏ «آناءَ اللَّيْلِ»* لعله إشارة الى معنى التهجد على ما عرفت.

التالي ص 354/994 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...