بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 387 من 452

صفحة
[صفحة 313]

قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً (1) قَالَ هُوَ الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ (2).


وَ عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ‏ (3).


بيان: أي لا يلزم القضاء فلا ينافي استحبابه.

8- التَّهْذِيبُ، فِي الصَّحِيحِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَمَّا أَقُولُ إِذَا اضْطَجَعْتُ عَلَى يَمِينِي بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)اقْرَأِ الْخَمْسَ آيَاتٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ إِلَى‏ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ وَ قُلْ اسْتَمْسَكْتُ بِعُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقَى الَّتِي لَا انْفِصَامَ لَهَا وَ اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ الْمَتِينِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَى اللَّهِ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ- وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدْراً حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ اللَّهُمَّ مَنْ أَصْبَحَتْ حَاجَتُهُ إِلَى مَخْلُوقٍ فَإِنَّ حَاجَتِي وَ رَغْبَتِي إِلَيْكَ الْحَمْدُ لِرَبِّ الصَّبَاحِ الْحَمْدُ لِفَالِقِ الْإِصْبَاحِ ثَلَاثاً (4).

9- الْمُتَهَجِّدُ، وَ غَيْرُهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَ وَقْتُهُ قَبْلَ الْفَجْرِ الثَّانِي بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ إِذَا كَانَ قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ الْأَوَّلُ فَإِنْ طَلَعَ الْفَجْرُ الثَّانِي وَ لَا يَكُونُ قَدْ صَلَّى صَلَّاهُمَا إِلَى أَنْ يَحْمَرَّ الْأُفُقُ فَإِنِ احْمَرَّ وَ لَمْ يَكُنْ قَدْ صَلَّى أَخَّرَهُمَا إِلَى بَعْدِ الْفَرِيضَةِ وَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى الْحَمْدَ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِذَا سَلَّمَ اضْطَجَعَ عَلَى يَمِينِهِ وَ وَضَعَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى وَ قَالَ اسْتَمْسَكْتُ بِعُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقَى الَّتِي لَا انْفِصَامَ لَهَا وَ اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ الْمَتِينِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ رَبِّيَ اللَّهُ رَبِّيَ اللَّهُ رَبِّيَ اللَّهُ آمَنْتُ بِاللَّهِ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَى اللَّهِ أَطْلُبُ حَاجَتِي مِنَ‏

____________


(1) الإسراء: 78.

(2) دعائم الإسلام ج 1 ص 204.

(3) دعائم الإسلام ج 1 ص 204.

(4) التهذيب ج 1 ص 174.

التالي ص 387/452 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...