بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 70 من 1021

صفحة
يَا زُرَارَةُ أَ لَا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُ قَدْ فَاتَ الْوَقْتَانِ جَمِيعاً وَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص (2).


بيان عرس بالتشديد أي نزل في آخر الليل للاستراحة و هذا المكان‏


____________


(1) طه: 14.


(2) الذكرى: 134.






25


اشتهر بالمعرس و هو بقرب المدينة و يكلؤنا بالهمز أي يحرسنا من العدو أو من فوت الصلاة أو الأعم و لفظة ما في ما أرقدك استفهامية و ربما يتوهم كونها للتعجب أي ما أكثر رقودك و نومك أخذ بنفسي المناسب لهذا المقام سكون الفاء كما قال الله تعالى‏ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها (1) لكن يأبى عنه جمعه ثانيا على الأنفاس فإنه جمع النفس بالتحريك و جمع النفس بالسكون الأنفس و النفوس فالمراد بالنفس الصوت و يكون انقطاع الصوت كناية عن النوم و في القاموس النفس بالتحريك واحد الأنفاس و السعة و الفسحة في الأمر و الجرعة و الري و الطويل من الكلام انتهى.

التالي ص 70/1021 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...