تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 71 من 1021
صفحة
و بعد إيراد هذه الرواية قال الشهيد رحمة الله و رضوانه عليه في هذا الخبر فوائد منها استحباب أن يكون للقوم حافظ إذا ناموا صيانة لهم عن هجوم ما يخاف منه.
و منها أن الله تعالى أنام نبيه لتعليم أمته و لئلا يعير بعض الأمة بذلك و لم أقف على راد لهذا الخبر لتوهم القدح في العصمة.
و منها أن العبد ينبغي أن يتفأل بالمكان و الزمان بحسب ما يصيبه فيها من خير أو غيره و لهذا تحول النبي ص إلى مكان آخر.
و منها استحباب الأذان للفائتة كما يستحب للحاضرة و قد روى العامة عن أبي قتادة و جماعة من الصحابة في هذه الصورة أن النبي ص أمر بلالا فأذن فصلى ركعتي الفجر و أمره فأقام فصلى صلاة الفجر.