بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 92 من 1021

صفحة

اللّهمّ الا أن يكون تركه لاجل التهاون فيصدق عليه الرغبة عن سنته (ص)، كأن يكون فارغا من المشاغل، و يكفيه النوم في اوائل الليل، بحيث يستيقظ مرارا أولا تأخذه النوم و هو مع ذلك لا يقوم للصلاة، بَلِ الْإِنْسانُ عَلى‏ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَ لَوْ أَلْقى‏ مَعاذِيرَهُ‏


(3) في مطبوعة الكمبانيّ: المجالس، و هو سهو لم نجد الحديث فيه بعد الفحص الشديد.






34


الثُّمَالِيِّ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)إِذَا سَافَرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَ بَقِيَ مَوَالِيهِ يَتَنَفَّلُونَ فَيَقِفُ يَنْتَظِرُهُمْ فَقِيلَ لَهُ أَ لَا تَنْهَاهُمْ فَقَالَ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَنْهَى عَبْداً إِذَا صَلَّى وَ السُّنَّةُ أَحَبُّ إِلَيَ‏ (1).

التالي ص 92/1021 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...