بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 968 من 994

صفحة
[صفحة 347]

الزمخشري.


و المصراع من الباب الشطر منه و هما مصراعان و الإضافة يحتمل البيان و الظاهر غيره أي افتح لي في هذا الصباح الأبواب المغلقة علي في أمور الدنيا و الآخرة بمفاتيح الرحمة و الفلاح و هو الفوز و النجاة و في بعض النسخ و النجاح و هو الظفر بالحوائج و الصلاح ضد الفساد.


و اغرس اللهم في أكثر النسخ هكذا بالراء و السين المهملتين و في بعضها و أغزر بالزاء المعجمة ثم الراء المهملة فعلى الأول شبه الماء النابع من العيون بقوة بالشجر و أثبت لها الغرس و على الثاني على بناء الإفعال من الغزارة بمعنى الكثرة و هو الأظهر و يؤيده بعض فقرات خطبه(ع)في النهج.


و الشرب بالكسر الحظ من الماء و الجنان بالفتح القلب و الهيبة المخافة و قال الجوهري مؤق العين طرفها مما يلي الأنف و اللحاظ طرفها الذي مما يلي الأذن و الجمع آماق و أمآق مثل آبار و أبآر انتهى و الزفرات إما جمع زفرة بالكسر و هي القربة أو بالفتح و هي الصوت عند البكاء و الزفير اغتراق النفس للشدة فعلى الأخير من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف أي الدموع ذوات الزفرة.


النزق بالتحريك الخفة و الطيش و الخرق بالضم و بالتحريك ضد الرفق كذا في القاموس و في النهاية الخرق بالضم الجهل و الحمق و الأزمة جمع الزمام بالكسر و هو الخيط الذي يشد في البرة أو في الخشاش ثم يشد في طرفه المقود و قد يسمى المقود زماما و الخشاش الذي يجعل في أنف البعير و هو خشب و البرة من صفر و الخزامة من شعر.


و القنوع السؤال و التذلل فكأنه شبه نزق الخرق أي الطيش الناشي من غلظة الطبيعة بحيوان يحتاج إلى أن يؤدب و يذلل بالأزمة و حسن التوفيق شدة توجيه الأسباب نحو الخير.


فمن السالك بي الاستفهام للإنكار و الباء للتعدية و قيل للمصاحبة


التالي ص 968/994 — الأصلية 347 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...