بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 975 من 1021

صفحة

و وجدت في بعض الكتب سندا آخر له هكذا قال الشريف يحيى بن القاسم العلوي ظفرت بسفينة طويلة مكتوب فيها بخط سيدي و جدي أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين ليث بني غالب علي بن أبي طالب عليه أفضل التحيات ما هذه صورته بسم الله الرحمن الرحيم هذا دعاء علمني رسول الله ص و كان يدعو به في كل صباح و هو اللهم يا من دلع لسان الصباح إلى آخره و كتب في آخره كتبه علي بن أبي طالب في آخر نهار الخميس حادي عشر ذي الحجة سنة خمس و عشرين من الهجرة و قال الشريف نقلته من خطه المبارك بالقلم الكوفي على الرق في السابع و العشرين من ذي القعدة سنة أربع و ثلاثين و سبع مائة.


توضيح بعض ما ربما يشتبه على القارئ‏ (1) فإن شرحه كما ينبغي لا يناسب هذا الكتاب دلع لسانه كمنع أخرجه و دلع اللسان خرج و الأول هنا هو المناسب و إضافة اللسان إلى الصباح إما بيانية فالمراد بالصباح الفجر الأول لأنه الشبيه باللسان أو لامية فالمراد بالصباح الفجر الثاني أو الوقت فشبه الصبح الصادق أو الوقت برجل أخرج لسانه و أخبر بقدومه و إسناده إلى الله لأنه أوجده و جعله‏

التالي ص 975/1021 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...