تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 992 من 1021
صفحة
و الأعباء جمع العبء بالكسر و هو الحمل و الثقيل من أي شيء كان و الدروء
____________
(1) القصص: 23.
351
الدفع أي دفعتها عن نفسي وكلتها أي توكلت في دفعها و إزالتها على لطفك و توفيقك و الرأفة أشد الرحمة صباحي هذا هو صفة صباحي و الدنيا مؤنث أدنى من الدنو أو الدناءة أي الدار التي لها زيادة قرب إلينا بالنسبة إلى الآخرة أو زيادة دناءة بالنسبة إليها و الجنة ما استترت به من سلاح و الوقاية حفظ الشيء مما يضره و قد يطلق على ما به ذلك الحفظ و هو المراد هاهنا.
من مرديات الهوى أي المهالك الناشية من هوى النفس يقال ردي بالكسر ردى هلك و أرداه غيره و الملك التصرف بالأمر و النهي في الجمهور و ذلك مختص بسياسة الناطقين و العزة حالة مانعة للإنسان من أن يغلب من قولهم أرض عزاز أي صلبة بيدك الخير قيل ذكر الخير وحده لأنه المقضي بالذات و الشر مقضي بالعرض إذ لا يوجد شر جزئي ما لم يتضمن خيرا كليا أو لمراعاة الأدب في الخطاب و نبه على أن الشر أيضا بيده بقوله إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ أقول قد مر الكلام فيه في كتاب العدل.