تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 993 من 1021
صفحة
تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ بأن تجيء بالنهار و تذهب بالليل و بأن تزيد بالنهار و تنقص من الليل و كذا العكس و تخرج الحي من الميت بإخراج الحيوان من النطفة و البيضة و كذا العكس و الرزق يطلق على العطاء الجاري و النصيب و لما يصل إلى الجوف و يتغذى به بغير حساب أي عدد أو ظن أو حساب الآخرة.
لا إله أي لا معبود بالحق إلا أنت سبحانك أي أنزهك عما لا يليق بذاتك و صفاتك و أفعالك و هذا التسبيح مقرون بحمدك و من نعمك من ذا يعرف ذا هنا بمعنى الذي و المعرفة و العرفان إدراك الشيء بفكر و تدبر و هو أخص من العلم و يضاده الإنكار.
و قدر الشيء مبلغه و العلم إدراك الشيء بحقيقته و ذلك ضربان إدراك ذلك الشيء و الحكم بوجود شيء له و نفي شيء عنه و الأول يتعدى إلى مفعول واحد نحو لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ (1) و الثاني يتعدى إلى مفعولين نحو فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَ