تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · صفحة 245 من 1011
صفحة
____________
(1) مجمع البيان ج 3 ص 103، و ترى مثله في الدّر المنثور ج 2 ص 211 قال:
أخرج الترمذي و صححه و ابن جرير عن أبي هريرة أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نزل بين ضجنان و عسفان و ذكر مثله.
102
و ذلك أنها نزلت و النبي ص بعسفان و المشركون بضجنان (1) فتواقفوا فصلى النبي ص بأصحابه صلاة الظهر بتمام الركوع و السجود فهم المشركون بأن يغيروا عليهم فقال بعضهم إن لهم صلاة أخرى أحب إليهم من هذه يعنون صلاة العصر فأنزل الله تعالى عليه الآية فصلى بهم العصر صلاة الخوف و كان ذلك سبب إسلام خالد بن الوليد.
وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ رخص لهم في وضع الأسلحة إن ثقل عليهم حملها بسبب ما ينالهم من مطر أو مرض و أمرهم مع ذلك بأخذ الحذر بقوله و خذوا حذركم لئلا يغفلوا فيهجم عليهم العدو.