تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · صفحة 327 من 451
صفحة
[صفحة 306]
بعض نسخ الدعاء النجاة بدون الواو فيكون هي المسئول و الخروج و الدخول معطوفين على قوله رضاك و على نسخة العطف يحتمل أن يكون الجميع كذلك و يكون المسئول خوفا و أسألك تأكيدا و لعل الأظهر زيادة الواو في قوله و الخروج كما أنه ليس في بعض نسخ الدعاء.
و الورطة الهلكة و كل أمر يعسر النجاة منه على حدود رضاك أي لا التجاوز عن الحدود التي بينتها لرضاك إلى ما ترضى تشعث أي تفرق و في بعض النسخ بالباء بمعناه يقال شعثت الشيء أي فرقته لكن الأول على بناء التفعيل و الثاني على بناء المجرد.
خطر بها هواي أي خطر بسبب تلك الشهوة ببالي ما أهواه أو طغى بسببها هواي و لم يطعني في القاموس الخاطر الهاجس خطر بباله و عليه يخطر خطورا ذكره بعد نسيان و أخطره الله تعالى و الفحل بذنبه يخطر ضرب به يمينا و شمالا و هي ناقة خطارة و الرجل بسيفه و رمحه رفعه مرة و وضعه أخرى و في مشيته رفع يديه و وضعهما خطرانا فيهما و الريح اهتز فهو خطار انتهى.
في الكفاف أي معه قال في النهاية الكفاف هو الذي لا يفضل عنه شيء و يكون بقدر الحاجة و يحتمل أن يكون الواو في قوله و الزهد بمعنى أو أو يكون تفسيرا للسعة و في التهذيب و الزهد فيما هو وبال و هو أصوب في جميع المواطن أي سواء كان ضارا أو نافعا ما لم يبلغ حد التقية و النصف بالتحريك الإنصاف لا يحفيك سائل قد مر معناه و يحتمل وجها آخر و هو أن مبالغة السائلين لا يعد عندك مبالغة لأنك تحب الملحين في الدعاء و الأظهر ما مر و في النهاية و الهدأة و الهدء السكون من الحركات.