تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · صفحة 343 من 1011
صفحة
و تخصيصها بزمان الحضور مع كونه بصدد بيان مذهب الإمامية ليعمل به تلامذته و الآخذون عنه من غير قرينة في غاية البعد (3) و كذا سائر المحدثين ظواهر كلماتهم ذلك.
____________
(1) الفقيه ج 1 ص 266.
(2) أمالي الصدوق: 383.
(3) قالوا: و ممّا يدلّ على أن الشيعة في عهد الصدوق لم يكن يصلى الجمعة أنّه قال في الفقيه: و قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أول من قدم الخطبة على الصلاة يوم الجمعة عثمان لانه كان إذا صلى لم يقف الناس على خطبته و تفرقوا و قالوا ما نصنع بمواعظه و هو لا يتعظ بها و قد أحدث ما أحدث، فلما رأى ذلك قدم الخطبتين على الصلاة.
و لو لا أنّه لم يكن ليصلى الجمعة لما اشتبه عليه أن الخطبة في يوم الجمعة مقدم على الصلاة إجماعا من المسلمين.