بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · صفحة 342 من 451

صفحة
نِظَامٍ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا هَدَيْتَنِي إِلَيْهِ- مِنْ مَعْرِفَةِ حَقِّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ الشَّرِيفَةِ وَ يَوْمِهَا- وَ وَفَّقْتَنِي لَهُ مِنْ ذِكْرِكَ فِيهَا- اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ دُعَائِي فِيهَا مُجَاباً وَ عَمَلِي مَقْبُولًا- وَ ذِكْرِي لَكَ فِيهَا مَرْفُوعاً- وَ لَا تَسْلُبْنِي مَا عَرَّفْتَنِي وَ أَدِمْ لِي مَا أَوْلَيْتَنِي- وَ اشْمَلْنِي بِالسَّعَادَةِ مَا أَبْقَيْتَنِي- وَ ارْحَمْنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ الشَّرِيفَةِ مَغْفِرَةً- مَاحِيَةً لِلْمَعَاصِي- تُؤْمِنُ أَلِيمَ عِقَابِكَ وَ تُبَشِّرُ بِعَظِيمِ ثَوَابِكَ- اللَّهُمَّ أَشْرِكْ فِي صَالِحِ دُعَائِي وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي- وَ إِخْوَانِي فِيكَ وَ أَهْلِي وَ عُمَّنَا بِرَحْمَتِهِ مِنْكَ جَامِعَةً- إِنَّكَ ذُو الْقُدْرَةِ الْوَاسِعَةِ- قَالَ وَ إِنْ لَمْ يَتَيَسَّرْ لَهُ أَنْ يُورِدَ هَذَا الدُّعَاءَ عَلَى وَتْرِهِ- فَلْيَدْعُ بِهِ بَعْدَهُ- ذَكَرَ مَا يُدْعَى بِهِ بَعْدَ الْوَتْرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- مِنْ رِوَايَةِ الْكَرَاجَكِيِّ- قَالَ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ وَتْرِكَ فَسَبِّحِ التَّسْبِيحَ الَّذِي

التالي ص 342/451 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...