تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · صفحة 39 من 831
صفحة
[صفحة 315] (1) التهذيب ج 1 ص 315.
(2) يريد اهمال إسماعيل بن مرار، و قد عرفت أن الاهمال غير الجهالة.
(3) و لعلّ المراد أن المكارى قد يكون مع كريه قاصدا للمسافة لغيرها، كالذى له حاجة ببعض البلدان فيكرى دوابه الى هذا البلد ليفوز بالحسنيين كالحاج الذي يبتغى في سفره فضل اللّه عزّ و جلّ.
و ذلك بعد حمل المقام في الرواية على المقام لمقصد خاصّ أو رفع حاجة تخصه، و لذلك يقيم أكثر من خمسة أيّام كالمقام عشرة لزيارة، فيقصر في سفره ذلك، لانه كأحد المسافرين، و أمّا إذا لم يستقر في المنزل و المقصد الا ثلاثة أيّام يريد بذلك راحة جماله و رفع التعب عنها و اشتراء علوفتها، فالظاهر أنّه قصد المسافة تجارة، فيتم صلاته و يصوم شهر رمضان، و هكذا نقول فيما سيأتي من الروايات.