تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · صفحة 404 من 1011
صفحة
و لذلك نفسه صلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صلاة ظهره حين قدم المدينة أول الزوال و لما كان اول يوم غلب على عرش الحكومة و ظهر له البسطة في اليد، قدم لصلاته خطبة و اتخذ ذلك اليوم يوم ذكرى هجرته ص و يوم عيد يجتمع فيه المسلمون يتباشرون بتأسيس دولتهم، فسماه يوم جمعة، و اتخذ الخطبة قبل الصلاة سنة لصلاة الجمعة و شعارا لرئيس دولتهم و وليهم يحيى بها ذكر اللّه عزّ و جلّ و ذكر رسوله ص ، الى أن نزلت سورة الجمعة و فرض هذا العيد بصلاته على ما عرفت في صدر الباب.
173
على التضييق و الظاهر أن التضييق في مقابلة الوسعة التي في سائر الصلوات و مستند الجعفي ره