بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · صفحة 93 من 451

صفحة
[صفحة 89]

ضَعْفٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَاغْتَسِلْ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ- وَ الْبَسْ ثِيَابَكَ الطَّاهِرَةَ ثُمَّ امْشِ حَافِياً- فَإِنَّكَ فِي حَرَمٍ مِنْ حَرَمِ اللَّهِ وَ حَرَمِ رَسُولِهِ الْخَبَرَ.


- وَ بِسَنَدٍ مُرْسَلٍ‏ (1) عَنْهُ(ع)قَالَ: حَرَمُ الْحُسَيْنِ(ع)فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ مِنْ أَرْبَعِ جَوَانِبِ الْقَبْرِ.


- وَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ آخَرَ (2) عَنْهُ(ع)قَالَ: حَرِيمُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)خَمْسَةُ (3) فَرَاسِخَ مِنْ أَرْبَعَةِ جَوَانِبِهِ.


و الأحوط إيقاع الصلاة في الحائر و إذا أوقعها في غيره فيختار القصر.


و أما حد الحائر فقال ابن إدريس المراد به ما دار سور المشهد و المسجد عليه دون ما دار سور البلد عليه لأن ذلك هو الحائر حقيقة لأن الحائر في لسان العرب الموضع المطمئن الذي يحار فيه الماء و قد ذكر ذلك شيخنا المفيد في الإرشاد لما ذكر من قتل مع الحسين من أهله و الحائر يحيط بهم إلا العباس رحمة الله عليه فإنه قتل على المسناة و احتج عليه بالاحتياط لأنه المجمع عليه و ذكر الشهيدان في هذا الموضع حار الماء لما أمر المتوكل بإطلاقه على قبر الحسين(ع)ليعفيه فكان لا يبلغه انتهى.


و أقول ذهب بعضهم إلى أن الحائر مجموع الصحن المقدس و بعضهم إلى أنه القبة السامية و بعضهم إلى أنه الروضة المقدسة و ما أحاط به من العمارات القديمة من الرواق و المقتل و الخزانة و غيرها و الأظهر عندي أنه مجموع الصحن القديم لا ما تجدد منه في الدولة العلية الصفوية شيد الله أركانهم.


و الذي ظهر لي من القرائن و سمعت من مشايخ تلك البلاد الشريفة أنه لم يتغير الصحن من جهة القبلة و لا من اليمين و لا من الشمال بل إنما زيد من خلاف جهة القبلة و كل ما انخفض من الصحن و ما دخل فيه من العمارات فهو الصحن القديم‏


____________


(1) التهذيب ج 2 ص 25 ط حجر ج 6 ص 71 ط نجف.

(2) التهذيب ج 2 ص 25 ط حجر ج 6 ص 71 ط نجف.

(3) في ط الكمبانيّ أربعة، و هو سهو.

التالي ص 93/451 — الأصلية 89 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...