بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 146 / داخلي 145 من 386

[صفحة 146]

بِي رَحِيماً وَ لَا تُقَنِّطْنِي وَ لَا تُؤْيِسْنِي مِنْ رَوْحِكَ وَ لَا تَخْذُلْنِي وَ أَنَا أَدْعُوكَ وَ لَا تَحْرِمْنِي وَ أَنَا أَسْأَلُكَ وَ لَا تُعَذِّبْنِي وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ أَجْمَعِينَ‏ (1).


9- الْبَلَدُ الْأَمِينُ، وَ مَجْمُوعُ الدَّعَوَاتِ، دُعَاءُ يَوْمِ السَّبْتِ لِعَلِيٍّ ع- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَرَنَ رَجَائِي بِعَفْوِهِ وَ فَسَحَ أَمَلِي بِحُسْنِ تَجَاوُزِهِ وَ صَفْحِهِ وَ قَوَّى مِنَّتِي وَ ظَهْرِي وَ سَاعِدِي وَ بَدَنِي بِمَا عَرَّفَنِي مِنْ جُودِهِ وَ كَرَمِهِ وَ لَمْ يُخْلِنِي مَعَ مَقَامِي عَلَى مَعْصِيَتِهِ وَ تَقْصِيرِي فِي طَاعَتِهِ وَ مَا يَحِقُّ عَلَيَّ مِنِ اعْتِقَادِ خَشْيَتِهِ وَ اسْتِشْعَارِ خِيفَتِهِ مِنْ تَوَاتُرِ مِنَنِهِ وَ تَظَاهُرِ نِعَمِهِ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي يَتَوَكَّلُ كُلُّ مُؤْمِنٍ عَلَيْهِ وَ يَضْطَرُّ كُلُّ جَاحِدٍ إِلَيْهِ لَا يَسْتَغْنِي أَحَدٌ إِلَّا بِفَضْلِ مَا لَدَيْهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمُقْبِلُ عَلَى مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِهِ التَّوَّابُ عَلَى مَنْ تَابَ إِلَيْهِ مِنْ عَظِيمِ ذَنْبِهِ السَّاخِطُ عَلَى مَنْ قَنَطَ مِنْ وَاسِعِ رَحْمَتِهِ وَ يَئِسَ مِنْ عَاجِلِ رَوْحِهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ خَالِقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ مَالِكُهُ وَ مُبِيدُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ مُهْلِكُهُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ أَمِينِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ شَاهِدِكَ التَّقِيِّ النَّقِيِّ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مُعْتَرِفٍ بِذَنْبِهِ نَادِمٍ عَلَى اقْتِرَافِ تَبِعَتِهِ وَ أَنْتَ أَوْلَى مَنِ اعْتُمِدَ وَ عَفَا وَ جَادَ بِالْمَغْفِرَةِ عَلَى مَنْ ظَلَمَ وَ أَسَاءَ فَقَدْ أَوْبَقَتْنِي الذُّنُوبُ فِي مَهَاوِي الْهَلَكَةِ وَ أَحَاطَتْ بِيَ الْآثَامُ وَ بَقِيتُ غَيْرَ مُسْتَقِلٍّ بِهَا فَأَنْتَ الْمُرْتَجَى وَ عَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ وَ أَنْتَ مَلْجَأُ الْخَائِفِ الْغَرِيقِ وَ أَرْأَفُ مِنْ كُلِّ شَفِيقٍ إِلَيْكَ قَصَدْتُ سَيِّدِي وَ أَنْتَ مُنْتَهَى الْقَصْدِ لِلْقَاصِدِينَ وَ أَرْحَمُ مَنِ اسْتُرْحِمَ فِي تَجَاوُزِكَ الْمُذْنِبِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الَّذِي لَا يَتَعَاظَمُكَ غُفْرَانُ الذُّنُوبِ وَ كَشْفُ الْكُرُوبِ وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ وَ سَاتِرُ الْعُيُوبِ لِأَنَّكَ الْبَاقِي الرَّحِيمُ الَّذِي تَسَرْبَلْتَ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ تَوَحَّدَتْ‏

____________

(1) جنة الأمان (مصباح الكفعميّ) 99- 100.

التالي الأصلية 146داخلي 145/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...