بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 148 / داخلي 147 من 386

[صفحة 148]

الْقَرِيبِ وَ الْبَعِيدِ وَ الْأَعْدَاءِ وَ الْإِخْوَانِ وَ الْأَخَوَاتِ وَ أَلْحِقْنِي بِالَّذِينَ غَمَرْتَهُمْ بِسَعَةِ تَطَوُّلِكَ وَ كَرَامَتِكَ وَ جَعَلْتَهُمْ أَطَايِبَ أَبْرَاراً أَتْقِيَاءَ أَخْيَاراً وَ لِنَبِيِّكَ ص فِي دَارِكَ جِيرَاناً وَ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مَعَ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ الْإِخْوَةِ وَ الْأَخَوَاتِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏ (1).


10- الْمُتَهَجِّدُ (2)، وَ الْبَلَدُ، دُعَاءٌ آخَرُ لِيَوْمِ السَّبْتِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الَّذِي‏ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ مَلَكْتَ الْمُلُوكَ بِقُدْرَتِكَ وَ اسْتَعْبَدْتَ الْأَرْبَابَ بِعِزَّتِكَ وَ عَلَوْتَ السَّادَةَ بِمَجْدِكَ وَ سُدْتَ الْعُظَمَاءَ بِجُودِكَ وَ دَوَّخْتَ الْمُتَكَبِّرِينَ بِجَبَرُوتِكَ وَ تَسَلَّطْتَ عَلَى أَهْلِ السُّلْطَانِ بِرُبُوبِيَّتِكَ وَ ذَلَّلْتَ الْجَبَابِرَةَ بِعِزَّةِ مُلْكِكَ وَ ابْتَدَأْتَ الْأُمُورَ بِقُدْرَةِ سُلْطَانِكَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ سِوَاكَ قَامَ بِأَمْرِكَ وَ حَسُنَ الْعِزُّ وَ الِاسْتِكْبَارُ بِعَظَمَتِكَ وَ ضفا [صَفَا الْفَخْرُ وَ الْوَقَارُ بِعِزَّتِكَ وَ تَكَبَّرْتَ بِجَلَالِكَ وَ تَجَلَّلْتَ بِكِبْرِيَائِكَ وَ جَلَّ الْمَجْدُ وَ الْكَرَمُ بِكَ وَ أَقَامَ الْحَمْدُ عِنْدَكَ وَ قَصَمْتَ الْجَبَابِرَةَ بِجَبَرُوتِكَ وَ اصْطَفَيْتَ الْفَخْرَ لِعِزَّتِكَ وَ الْمَجْدَ وَ الْعَلَاءَ لِنَفْسِكَ فَتَفَرَّدْتَ بِذَلِكَ كُلِّهِ وَ تَوَحَّدْتَ فِي الْمُلْكِ وَحْدَكَ وَ اسْتَبْقَيْتَ الْمُلْكَ وَ الْجَلَالَ لِوَجْهِكَ وَ خَلُصَ الْبَقَاءُ وَ الِاسْتِكْبَارُ لَكَ فَكُنْتَ كَمَا أَنْتَ أَهْلُهُ بِمَكَانِكَ وَ كَمَا تُحِبُّ وَ يَنْبَغِي لَكَ فَلَا مِثْلَ لَكَ وَ لَا عِدْلَ لَكَ وَ لَا شِبْهَ لَكَ وَ لَا خَطِيرَ لَكَ وَ لَا يَبْلُغُ شَيْ‏ءٌ مَبْلَغَكَ وَ لَا يَقْدِرُ شَيْ‏ءٌ قُدْرَتَكَ وَ لَا يُدْرِكُ شَيْ‏ءٌ أَثَرَكَ وَ لَا يَنْزِلُ شَيْ‏ءٌ مَنْزِلَتَكَ وَ لَا يَسْتَطِيعُ شَيْ‏ءٌ مَكَانَكَ وَ لَا يَحُولُ شَيْ‏ءٌ دُونَكَ وَ لَا يَمْتَنِعُ مِنْكَ شَيْ‏ءٌ أَرَدْتَهُ وَ لَا يَفُوتُكَ شَيْ‏ءٌ طَلَبْتُهُ‏

____________

(1) البلد الأمين: 96- 97.

(2) المتهجد: 300- 305.

التالي الأصلية 148داخلي 147/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...