تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 263 / داخلي 262 من 386
»»
[صفحة 263]
للتعريف أو من للتبعيض أي هذا المقام من جملة كرامتك له.
بمنزلة السابقين إما خبر بعد خبر أو متعلق براضون و بسترك الفائض أي السابغ الكامل و أصل الفيض كثرة الماء و الحكم أي الحكمة.
و اجعله همنا (1) أي جميع ما ذكر بتأويل المدعو أو كل واحد و في بعض النسخ و اجعل أي اجعل قصدنا و هوانا مصروفة في إصلاح أمر حياتنا و موتنا و ما ينفعنا فيهما لا في الشهوات الباطلة.
و قال الفيروزآبادي النجيح الصواب من الرأي و المنجح من الناس و الشديد من السير و نجح أمره تيسر و سهل فهو ناجح.
و ظِلًّا ظَلِيلًا قال الطبرسي ره (2) أي كنينا ليس فيه حر و لا برد بخلاف ظل الدنيا و قيل ظلا دائما لا تنسخه الشمس و قيل ظلا متمكنا قويا كما يقال يوم أيوم و ليل أليل يصفون الشيء بمثل لفظه إذا أرادوا المبالغة و قال في النهاية فيه من كان عصمة أمره لا إله إلا الله أي ما يعصمه من المهالك يوم القيامة و العصمة المنعة و العاصم المانع الحامي و الاعتصام الامتساك بالشيء.
و الثلاثاء (3) صححه في الصحاح بفتح الثاء و الألف بعد اللام و مد آخره و كذا في القاموس لكن قال و يضم و في بعض النسخ بالضم كذلك و في بعضها بفتح اللام من غير ألف بعدها و ضميرا سخطه و رضاه راجعان إلى الله و العورة كل ما يستحى منه.
من بين يدي أي من جميع جهاتي أو من بين يدي أي من البلايا التي أعلم و أقدر التحرز عنها و من خلفي من حيث لا أعلم و لا أقدر و عن يميني و عن شمالي من حيث يمكنني أن أعلم و أتحرز و لم أفعل و الأول أظهر و إنما عدي
____________
(1) الدعاء ص 187 ص 1.
(2) مجمع البيان ج 3 ص 62 في سورة النساء الآية 57.
(3) شرح قوله: «وهب لي في الثلثاء ثلاثا» ص 188 ص 2.