بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 334 / داخلي 333 من 386

[صفحة 334]

أَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ بِعِزَّتِكَ وَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ أَنْ تُيَسِّرَ لِي مِنْ فَضْلِكَ وَ حَلَالِ رِزْقِكَ أَوْسَعَهُ وَ أَعَمَّهُ فَضْلًا وَ خَيْرَهُ عَاقِبَةً يَا رَبِ‏ (1).


51 الْمُتَهَجِّدُ، رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى حَاجَةٌ فَلْيُصَلِّ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الضُّحَى بَعْدَ أَنْ يَغْتَسِلَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً إِنَّا أَنْزَلْناهُ‏ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِ وَ أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ‏ (2).

52 الْبَلَدُ الْأَمِينُ، نُقِلَ مِنْ كِتَابِ الْأَغْسَالِ لِابْنِ عَيَّاشٍ قَالَ رَوَاهَا إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ وَ دَاوُدُ بْنُ كَثِيرٍ وَ دَاوُدُ بْنُ زُمَيْلٍ وَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ وَ سَيْفٌ التَّمَّارُ وَ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ وَ حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ كُلُّهُمْ اجْتَمَعُوا فِي رِوَايَتِهَا وَ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ قَيْسٍ الْمَوْصِلِيَّ شَكَا الْإِضَافَةَ إِلَى الصَّادِقِ(ع)فَأَمَرَهُ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ وَ أَنْ يَفْعَلَهَا مِرَاراً فَفَعَلَ ذَلِكَ وَ كَثُرَ مَالُهُ وَ دَفَعَ إِلَى الصَّادِقِ(ع)كِيساً فِيهِ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ وَ أَمَرَهُ(ع)أَنْ يَتَفَقَّدَ أُمُورَ إِخْوَانِهِ ثُمَّ أَوْرَدَ نَحْوَ مَا فِي الْمُتَهَجِّدِ إِلَّا أَنَّ فِيهِ ثُمَّ يُحَرِّكُ سَبَّابَتَيْهِ وَ يَقُولُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ عَشْراً ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ وَ فِي الْمُتَهَجِّدِ وَ فِيهِ يَا مَنْ لَا يَعِزُّ عَلَيْهِ مَا فَعَلَهُ وَ فِيهِمَا مُوجِبَاتُ بِدُونِ الْبَاءِ وَ فِيهِ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ.

بيان: في قرار رحمتك‏ (3) القرار المستقر من الأرض أي في محل استقرار رحمتك أو في محل استقرار منسوب إلى رحمتك مقرون بها و بموضع الرحمة من كتابك‏ (4) أي بالموضع الذي ذكرت فيه رحمتك أو تلاوته سبب لرحمتك‏


____________

(1) جمال الأسبوع: 169.

(2) مصباح المتهجد: 179.

(3) المؤلّف (قدّس سرّه) يشرح و يوضح ألفاظ الأدعية التي نقلت بطولها عن كتاب جمال الأسبوع و يقتصر منها على ما لم يشرحه في بيانه السابق لهذه الأدعية نقلا من البلد و المنهاج، و بيانه هذا يتعلق بدعاء ليلة الاحد ص 286 س 16.

(4) الصلاة في يوم الاثنين و دعاؤه ص 290 س 15 و ص 295 س 5.

التالي الأصلية 334داخلي 333/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...