تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 335 / داخلي 334 من 386
»»
[صفحة 335]
و الكتاب يحتمل اللوح أيضا و المحال (1) المتغير من أحاله إذا غيره و المحال من الكلام بالضم أيضا ما عدل عن وجهه و جرم (2) و أجرم و اجترم كلها اكتساب الخطإ أم بي إليك (3) أي جعلني قاصدا إليك و في بعض النسخ بصيغة الأمر و عالج موضع بالبادية بها رمل كثير أعرض (4) أي عن الشكر و نأى بجانبه أي انحرف عنها أو ذهب بنفسه و تباعد عنه بكليته أو الجانب مجاز عن النفس كالجنب في قوله فِي جَنْبِ اللَّهِ (5) فذو دعاء عريض أي كثير مستعار مما له عرض متسع للإشعار بكثرته و استمراره و هو أبلغ من الطويل إذ الطول أطول الامتدادين فإذا كان عرضه كذلك فما ظنك بطوله و زخر الوادي امتد جدا و ارتفع.
وَ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ قيل لأن الكواكب كلها ترى كأنها تتلألأ عليها و قد مر الكلام فيه وَ حِفْظاً أي و حفظناها من الآفات أو من المسترقة حفظا و قيل مفعول له على المعنى كأنه قال و خصصنا السماء الدنيا بمصابيح زينة و حفظا ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ البالغ في القدرة و العلم.
و في النهاية (6) فيه أن الرحم أخذت بحجزة الرحمن أي اعتصمت به و التجأت إليه مستجيرة أصل الحجزة موضع شد الإزار ثم قيل للإزار حجزة للمجاورة فاستعاره للاعتصام و الالتجاء و التمسك بالشيء و التعلق به و
- منه الحديث الآخر يا ليتيني آخذ بحجزة الله.
أي بسبب منه انتهى.
و يقال أشملهم خيرا أي عمهم به.
بالتوقيف (7) أي بسبب إيقافي عندك للسؤال و الحساب أو عنده و في الموقف
____________
(1) في دعاء ليلة الاثنين ص 292 س 9.
(2) دعاء ليلة الاثنين 296 س 17 و 21.
(3) دعاء ليلة الاثنين 296 س 17 و 21.
(4) في دعاء يوم الثلاثاء ص 303 س 5 و بعده س 15 و بعده س 18.
(5) الزمر: 56.
(6) شرح قوله: «المتعلقين بحجزته» دعاء ليلة الاربعاء ص 305 س 12.
(7) شرح قوله: «و تلجلج لسانى بالتوقيف» دعاء يوم الاربعاء ص 307 س 17.