بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 381 من 394

[صفحة 381]

الْعَظَمَةِ إِلَى آخِرِ مَا ذَكَرَهُ الْمُفِيدُ.


و أما ما ذكره الشيخ في المصباح فلم أره في رواية (1) و الظاهر أنه مأخوذ من رواية معتبرة عنده اختاره فيه إذ لا سبيل للاجتهاد في مثله.


و أهل التقوى أي أهل أن تتقي الخلق سطوته و عذابه و العيد مأخوذ من العود قلبت واوه ياء لكثرة عوائد الله فيه أو لعود السرور و الرحمة بعوده و الذخر بالضم ما يدخره الإنسان و يختاره لنفسه و مزيدا أي محلا لزيادة الرحمات و البركات عليه و على أمته ص و أن تدخلني في كل خير لعل المراد في نوع كل خير و إن كان قليلا منه لئلا يكون اعتداء في الدعاء.


____________

(1) الا ما رواه في الاقبال كما مر، و قد استدرك ذلك المؤلّف العلامة في هامش نسخة الأصل راجعه في المقدّمة.

التالي صفحة 381 من 394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...