تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 54 / داخلي 54 من 386
»»
[صفحة 54]
ذكر الرحمن و قد أكثره الله في التوراة فنزلت.
من أسلمته الغفلة أي وكلته إلى العذاب و الخزي و الندامة و أجهدته أي أوقعته في الجهد و المشقة و يقال قمع رأسه أي ضربه بالمقمعة و مصارع العبرات أي المساقط و المهالك التي توجب العبرة و البكاء مني و من غيري و اجعل قرة عيني أي اجعلني أحب طاعتك و أسر بها أو اجعلها سبب قرة عيني في الآخرة عيل صبري أي عجز و ضعف يقال عالني الشيء أي غلبني و ثقل علي.