بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 55 / داخلي 55 من 386

[صفحة 55]

الْأَسْمَاءَ فِي لَوْحٍ مِنْ نُورٍ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَ لَيْسَ بَيْنَ اللَّوْحِ وَ الْعَرْشِ حِجَابٌ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ(ع)لَوْ لَا أَنْ تَطْغَى أُمَّتُكَ لَأَخْبَرْتُكَ بِشَأْنِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَرَّةً بِهَا ثُمَّ كَادَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ لَمْ يَقْدِرُوا لَهُ عَلَى مَسَاءَةٍ وَ مَنْ تَكَلَّمَ بِهَا كُلَّ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ لَمْ يَزَلْ فِي أَمَانِ اللَّهِ وَ جِوَارِهِ وَ لَمْ يَقْدِرْ لَهُ أَحَدٌ عَلَى مَكْرُوهٍ قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ لَقَدْ دَخَلْتُ عَلَى أُنَاسٍ سِتَّ مَرَّاتٍ فَأَذْهَبَ اللَّهُ أَبْصَارَهُمْ فَلَمْ يَرَوْنِي وَ لَقَدْ دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ وَ قَدْ أَرَادَ قَتْلِي فَقَرَّبَنِي وَ أَدْنَانِي وَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)وَ لَقَدْ دَعَا بِهَا إِبْرَاهِيمُ ع- فَنَجَّاهُ اللَّهُ مِنْ نَارِ نُمْرُودَ بْنِ كَنْعَانَ- وَ لَقَدْ دَعَا بِهَا مُوسَى(ع)لَمَّا دَخَلَ عَلَى فِرْعَوْنَ بها فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ وَ لَقَدْ دَعَا بِهَا الْخَضِرُ(ع)فَوَقَعَ فِي عَيْنِ الْحَيَاةِ وَ تَكَلَّمَ بِهَا إِسْمَاعِيلُ فَنَجَّاهُ اللَّهُ وَ فَدَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ وَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)مَا دَعَا بِهَا مَكْرُوبٌ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ وَ لَا مَغْمُومٌ إِلَّا وَ نَفَّسَ اللَّهُ غَمَّهُ وَ لَا لِحَاجَةٍ إِلَّا قُضِيَتْ لَهُ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ وَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ مَنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً وَاحِدَةً كَانَتْ لَهُ قَبُولًا وَ هَيْبَةً وَ بَهَاءً وَ عَظَمَةً وَ جَلَالًا وَ رُتْبَةً عِنْدَ الْمُلُوكِ وَ الْعُظَمَاءِ وَ الْأَشْرَافِ وَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ أَوْ نَزَلَتْ بِهِ نَازِلَةٌ مِنْ أَهْوَالِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ ثُمَّ تَكَلَّمَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ وَ قَضَى حَوَائِجَهُ وَ أَذْهَبَ غَمَّهُ وَ نَصَرَهُ اللَّهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَ قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ فَلْيَكُنْ طَاهِراً وَ لْيَدْعُ بِهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ وَ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيمَا يَشَاءُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَإِنَّ اللَّهَ قَضَى وَ حَكَمَ وَ أَوْجَبَ أَنْ لَا يَرُدَّ مَنْ تَكَلَّمَ بِهَا كَائِناً مَنْ كَانَ وَ لَقَدْ دَعَا بِهَا النَّبِيُّ ص يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمَ الْأَحْزَابِ فَنَصَرَهُ اللَّهُ عَلَى أَعْدَائِهِ وَ هِيَ أَسْمَاءُ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةُ الْمُبَارَكَةُ وَ هِيَ هَذَا الدُّعَاءُ الْمُبَارَكُ‏


التالي الأصلية 55داخلي 55/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...