بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 171 من 799

صفحة
[صفحة 171]

الصَّالِحِينَ وَ زَيِّنِّي بِزِينَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ثَقِّلْ عَمَلِي فِي الْمِيزَانِ وَ اكْفِنِي مِنْكَ بِرَوْحٍ وَ رَيْحَانٍ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً (1).


19- الْبَلَدُ (2)، وَ مَجْمُوعُ الدَّعَوَاتِ، دُعَاءُ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ لِعَلِيٍّ ع- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانِي لِلْإِسْلَامِ وَ أَكْرَمَنِي بِالْإِيمَانِ وَ بَصَّرَنِي فِي الدِّينِ وَ شَرَّفَنِي بِالْيَقِينِ وَ عَرَّفَنِي الْحَقَّ الَّذِي عَنْهُ يُؤْفَكُونَ وَ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ‏ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي يَرْزُقُ الْقَاسِطَ الْعَادِلَ وَ الْعَاقِلَ وَ الْجَاهِلَ وَ يَرْحَمُ السَّاهِيَ وَ الْغَافِلَ فَكَيْفَ الدَّاعِي السَّائِلُ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّطِيفُ بِمَنْ شَرَدَ عَنْهُ مِنْ مُسْرِفِي عِبَادِهِ لِيَرْجِعَ عَنْ عُتُوِّهِ وَ عِنَادِهِ الرَّاضِي مِنَ الْمُنِيبِ الْمُخْلِصِ بِدُونِ الْوُسْعِ وَ الطَّاقَةِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَلِيمُ الْعَلِيمُ الَّذِي لَهُ فِي كُلِّ صِنْفٍ مِنْ غَرَائِبِ فِطْرَتِهِ وَ عَجَائِبِ صَنْعَتِهِ آيَةٌ بَيِّنَةٌ تُوجِبُ لَهُ الرُّبُوبِيَّةَ وَ عَلَى كُلِّ نَوْعٍ مِنْ غَوَامِضِ تَقْدِيرِهِ وَ حُسْنِ تَدْبِيرِهِ دَلِيلٌ وَاضِحٌ وَ شَاهِدٌ عَدْلٌ يَقْضِيَانِ لَهُ بِالْوَحْدَانِيَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنَا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ خَيْرَهُ وَ مِنْ كُلِّ فَضْلٍ أَفْضَلَهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ يَصْرِفُ الْبَلَايَا وَ يَعْلَمُ الْخَفَايَا وَ يُجْزِلُ الْعَطَايَا سُؤَالَ نَادِمٍ عَلَى اقْتِرَافِ الْآثَامِ وَ سَالِمٍ عَلَى الْمَعَاصِي مِنَ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ إِذْ لَمْ يَجِدْ مُجِيراً سِوَاكَ لِغُفْرَانِهَا وَ لَا مَوْئِلًا يَفْزَعُ إِلَيْهِ لِارْتِجَاءِ كَشْفِ فَاقَتِهِ إِلَّا إِيَّاكَ يَا جَلِيلُ أَنْتَ الَّذِي عَمَّ الْخَلَائِقَ مَنُّكَ وَ غَمَرَتْهُمْ سَعَةُ رَحْمَتِكَ وَ شَمِلَتْهُمْ سَوَابِغُ نِعَمِكَ يَا كَرِيمَ الْمَآبِ وَ الْجَوَادَ الْوَهَّابَ وَ الْمُنْتَقِمَ مِمَّنْ عَصَاهُ بِأَلِيمِ الْعَذَابِ دَعَوْتُكَ مُقِرّاً بِالْإِسَاءَةِ عَلَى نَفْسِي إِذْ لَمْ أَجِدْ مَلْجَأً أَلْجَأُ إِلَيْهِ فِي اغْتِفَارِ مَا اكْتَسَبْتُ يَا خَيْرَ مَنِ اسْتُدْعِيَ لِبَذْلِ الرَّغَائِبِ وَ أَنْجَحَ مَأْمُولٍ لِكَشْفِ اللَّوَازِبِ لَكَ عَنَتِ الْوُجُوهُ فَلَا تَرُدَّنِي مِنْكَ بِحِرْمَانٍ إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ أَيَّ رَبٍّ أَرْتَجِيهِ سِوَاكَ أَمْ أَيَّ إِلَهٍ أَقْصِدُهُ إِذَا أَلَمَّ بِيَ‏

____________


(1) مصباح المتهجد للشيخ الطوسيّ: 314- 316، البلد الأمين: 111، مصباح الكفعميّ (جنة الأمان الواقية): 110- 113.

(2) البلد الأمين: 112.

التالي ص 171/799 — الأصلية 171 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...