الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 193 من 799
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 193]
يَوْمَ أَلْقَاكَ وَ لَا تُخْزِنِي بِسَيِّئَاتِي وَ بِبَلَائِكَ عِنْدَ قَضَائِكَ وَ أَصْلِحْ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَ اجْعَلْ هَوَايَ فِي تَقْوَاكَ وَ اكْفِنِي هَوْلَ الْمُطَّلَعِ وَ مَا أَهَمَّنِي وَ مَا لَمْ يُهِمَّنِي مِمَّا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ أَعِنِّي عَلَى مَا غَلَبَنِي وَ مَا لَمْ يَغْلِبْنِي فَكُلُّ ذَلِكَ بِيَدِكَ يَا رَبِّ وَ اكْفِنِي وَ اهْدِنِي وَ أَصْلِحْ بَالِي وَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ وَ عَرِّفْهَا لِي وَ أَلْحِقْنِي بِالَّذِينَ هُمْ خَيْرٌ مِنِّي وَ ارْزُقْنِي مُرَافَقَةَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً أَنْتَ إِلَهُ الْحَقِّ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً (1).
31- الْبَلَدُ، وَ الْمَجْمُوعُ، دُعَاءُ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ لِعَلِيٍّ ع- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَرْضَاتُهُ فِي الطَّلَبِ إِلَيْهِ وَ الْتِمَاسِ مَا لَدَيْهِ وَ سَخَطُهُ فِي تَرْكِ الْإِلْحَاحِ فِي الْمَسْأَلَةِ عَلَيْهِ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ شَاهِدِ كُلِّ نَجْوَى بِعِلْمِهِ وَ مُبَايِنِ كُلِّ جِسْمٍ بِنَفْسِهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ بِالْعُيُونِ وَ الْأَبْصَارِ وَ لَا يُجْهَلُ بِالْعُقُولِ وَ الْأَلْبَابِ وَ لَا يَخْلُو مِنَ الضَّمِيرِ وَ يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ الْمُتَجَلِّلُ عَنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ الْمُطَّلِعُ عَلَى مَا فِي قُلُوبِ الْخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنْ لَا يَمَلُّ دُعَاءَ رَبِّهِ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ تَضَرُّعَ غَرِيقٍ يَرْجُو كَشْفَ كَرْبِهِ وَ أَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ تَائِبٍ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ أَنْتَ الرَّءُوفُ الَّذِي مَلَكْتَ الْخَلَائِقَ كُلَّهُمْ وَ فَطَرْتَهُمْ أَجْنَاساً مُخْتَلِفَاتِ الْأَلْوَانِ وَ الْأَقْدَارِ عَلَى مَشِيَّتِكَ وَ قَدَّرْتَ آجَالَهُمْ وَ أَدْرَرْتَ أَرْزَاقَهُمْ فَلَمْ يَتَعَاظَمْكَ خَلْقُ خَلْقٍ حَتَّى كَوَّنْتَهُ كَمَا شِئْتَ مُخْتَلِفاً مِمَّا شِئْتَ فَتَعَالَيْتَ وَ تَجَبَّرْتَ عَنِ اتِّخَاذِ وَزِيرٍ وَ تَعَزَّزْتَ مِنْ مُؤَامَرَةِ شَرِيكٍ وَ تَنَزَّهْتَ عَنِ اتِّخَاذِ الْأَبْنَاءِ وَ تَقَدَّسْتَ عَنْ مُلَامَسَةِ النِّسَاءِ فَلَيْسَتِ الْأَبْصَارُ بِمُدْرِكَةٍ
____________
(1) البلد الأمين: 125- 127. مصباح الكفعميّ: 121- 123، مصباح المتهجد للشيخ الطوسيّ: 327- 329.
التالي
ص 193/799 — الأصلية 193
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...