بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 194 من 799

صفحة
[صفحة 194]

لَكَ وَ لَا الْأَوْهَامُ وَاقِعَةٍ عَلَيْكَ وَ لَيْسَ لَكَ شَرِيكٌ وَ لَا نِدٌّ وَ لَا عَدِيلٌ وَ لَا شَبِيهٌ وَ لَا نَظِيرٌ أَنْتَ الْفَرْدُ الْوَاحِدُ الدَّائِمُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ وَ الْعَالِمُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الْقَائِمُ الَّذِي لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ لَمْ تُوصَفْ بِوَصْفٍ وَ لَمْ تُدْرَكْ بِوَهْمٍ وَ لَا يُغَيِّرُكَ فِي مَرِّ الدُّهُورِ صَرْفٌ كُنْتَ أَزَلِيّاً لَمْ تَزَلْ وَ لَا تَزَالُ وَ عِلْمُكَ بِالْأَشْيَاءِ فِي الْخَفَاءِ كَعِلْمِكَ بِهَا فِي الْإِجْهَارِ وَ الْإِعْلَانِ فَيَا مَنْ ذَلَّ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَمَاءُ وَ خَضَعَتْ لِعِزَّتِهِ الرُّؤَسَاءُ وَ مَنْ كَلَّتْ عَنْ بُلُوغِ ذَاتِهِ أَلْسُنُ الْبُلَغَاءِ وَ مَنْ أَحْكَمَ تَدْبِيرَ الْأَشْيَاءِ وَ اسْتَعْجَمَتْ عَنْ إِدْرَاكِهِ عِبَارَةُ عُلُومِ الْعُلَمَاءِ أَ تُعَذِّبُنِي بِالنَّارِ وَ أَنْتَ أَمَلِي أَوْ تُسَلِّطُهَا عَلَيَّ بَعْدَ إِقْرَارِي لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَ خُضُوعِي وَ خُشُوعِي لَكَ بِالسُّجُودِ أَوْ تُلَجْلِجُ لِسَانِي فِي الْمَوْقِفِ وَ قَدْ مَهَّدْتَ لِي بِمَنِّكَ سُبُلَ الْوُصُولِ إِلَى التَّحْمِيدِ وَ

التالي ص 194/799 — الأصلية 194 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...