بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 246 من 799

صفحة
[صفحة 246]

لا ظعن له منه أي في مكان لا يسير و لا يتحرك منه إلى غيره أي جنات الخلد.


و الكبر (1) بالكسر العظمة و كعنب يطلق غالبا في السن و فواضله أي رحماته الفاضلة و خيره أي من الخيرات ما هو أخير و أفضل و نوافله أي زوائده و النافلة العطية المستحبة و البوار الهلاك و بار المتاع كسد و بار عمله بطل و سكرة الموت شدته و النضرة الحسن و الرونق.


أيامك أي الأيام التي وعدتهم النصر فيها من أيام ظهور القائم(ع)و الرجعة و في بعض النسخ أمانك و أتمم علينا نعمتك‏


قَالَ الْكَفْعَمِيُّ رُوِيَ‏ أَنَّ النَّبِيَّ ص مَرَّ بِرَجُلٍ يَدْعُو وَ يَقُولُ أَتْمِمْ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ فَقَالَ ص تَمَامُ النِّعْمَةِ الْعِتْقُ مِنَ النَّارِ وَ الْفَوْزُ بِالْجَنَّةِ.


. أوبقته معاصيه في ضيق المسلك‏ (2) أي أهلكته بسبب أن ضاقت عليه المسلك إلى عفوك لكثرتها و لم يعزك منع في بعض النسخ بالعين المهملة و الزاي المشددة أي لم يغلبك منع أي ليس منعك لاضطرار و فاقة بل لعدم المصلحة في العطاء أي لم يشتد عليك منع بأن لا تقدر عليه و يؤخذ منك قهرا و في بعضها لم يعززك بفك الإدغام.


و في بعضها لم يعرك بضم الراء المهملة المخففة أي لم يغشك منع بأن تكون محتاجا إلى غيرك فيمنعك أو تمنع غيرك خيرا فإن ما تمنعه لا يكون خيرا و إنما تمنع ما يكون شرا للمعطى قال الكفعمي من قرأ و لم يعزك بالتشديد أراد يغلبك يقال عز عليه و من عز بز أي من غلب سلب و قوله تعالى‏ أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ (3) أي المنعة و شدة الغلبة و قوله تعالى‏ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ‏ (4) أي‏


____________


التالي ص 246/799 — الأصلية 246 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...