بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 256 من 537

صفحة
الرَّحْمَنِ الَّذِي بِهِ تَقُومُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً وَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ فِي نَفْسِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَ لَا يُنَالُ وَ بِاسْمِكَ الْأَعَزِّ الْأَكْرَمِ الْأَجَلِّ الْأَعْظَمِ الْمُصْطَفَى وَ ذِكْرِكَ الْأَعْلَى وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ وَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهَا أَعْطَيْتَ وَ إِذَا سُمِّيتَ بِهَا رَضِيتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْسِمَ لِيَ الْيَوْمَ سَهْماً وَافِياً وَ نَصِيباً جَزِيلًا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ فِي هَذَا الشَّهْرِ وَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ اللَّهُمَّ وَ مَا رَزَقْتَنِي فَأْتِنِي بِهِ فِي يُسْرٍ وَ عَافِيَةٍ وَ بَارِكْ لِي فِيهِ وَ بَلِّغْنِي فِيهِ أَمَلِي وَ أَمَلِي فِيكَ الْيَوْمَ وَ أَطِلْ فِي الْخَيْرِ بَقَائِي وَ أَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَ بَصَرِي وَ اجْعَلْهُمَا الْوَارِثَيْنِ مِنِّي وَ اخْصُصْنِي مِنْكَ بِالنِّعْمَةِ وَ أَعْظِمْ لِيَ الْعَافِيَةَ وَ اجْمَعْ لِيَ الْيَوْمَ لُطْفَ كَرَامَةِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ احْفَظْ لِيَ الْيَوْمَ أَمْرِي كُلَّهُ الْغَائِبَ مِنْهُ وَ الشَّاهِدَ وَ السِّرَّ مِنْهُ وَ الْعَلَانِيَةَ وَ أَسْأَلُكَ يَا وَلِيَّ الْمَسْأَلَةِ وَ الرَّغْبَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَرْزُقَنِي الرَّغْبَةَ إِلَهَ الْأَرْضِ وَ إِلَهَ السَّمَاءِ وَ أَنْ تُتِمَّ لِي مَا قَصُرَتْ عَنْهُ رَغْبَتِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ


التالي ص 256/537 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...