بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 386 من 538

صفحة
[صفحة 260]

صفة لاسمك.


و الصدق بوعدك‏ (1) أي التصديق به فإن من يصدق وعد الله فهو صادق أو يصدق الناس في الأخبار بوعده تعالى فيؤديه إليهم كما هو الحق و قرئ و الذي جاء بالصدق و صدق به‏ (2) بالتخفيف أو الصدق في وعدك أي في ما أعدك به.


و الوقوف عند موعظتك أي التوقف و عدم ارتكاب ما وعظتني بتركه أو التأمل و التدبر فيها و العمل و الاصطبار الصبر بكلفة.


و قال الكفعمي ره العترة ولد الرجل و ذريته من صلبه و لذلك سميت ذرية النبي ص من فاطمة و علي(ع)عترة محمد ص.


و العترة البلدة و البيضة فهم(ع)بلدة الإسلام و بيضته و أصوله.


و العترة صخرة عظيمة يتخذ الضب جحره عندها يهتدي بها لئلا يضل عنه و هم(ع)الهداة للخلق على معنى الصخرة.


و العترة أصل الشجرة المقطوعة التي تنبت من أصولها و هم(ع)أصل الشجرة المقطوعة لأنهم وتروا و قطعوا و ظلموا فنبتوا من أصولهم لم يضرهم قطع من قطعهم.


و العترة شجرة صغيرة كثيرة اللبن بتهامة و هم(ع)ينابيع العلم على معنى كثرة اللبن.


و العترة شجرة تنبت على باب وجار الضبع و هم(ع)الشجرة التي النبي ص أصلها و علي فرعها و الأئمة(ع)أغصانها و شيعتهم ورقها.


و العترة قطع المسك الكبار في النافجة و هم(ع)من بين بني هاشم و من بين بني طالب كقطع المسك الكبار في النافجة.


____________


(1) الدعاء ص 183 ص 8.

(2) الزمر: 33.

التالي ص 386/538 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...