تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 387 من 538
صفحة
[صفحة 261]
و العترة العين النابعة العذبة و علومهم لا شيء أعذب منها عند أهل الحكمة و العقل.
و العترة الذكور من الأولاد و هم(ع)ذكور غير إناث.
و العترة الريح و هم جند الله تعالى و حزبه كما أن الريح جند الله.
و العترة نبت ينبت متفرقا مثل المرزنجوش و هم(ع)أصحاب المشاهد المتفرقة و بركاتهم منبثة في المشرق و المغرب.
و العترة قلادة تعجن بالمسك و الأفاويه و هم(ع)أولياء الله المتقون و عباده المخلصون (1).
و العترة الرهط و هم(ع)رهط رسول الله ص و رهط الرجل قومه و قبيلته.
إذا عرفت ذلك فجميع ما قلناه من الألفاظ في معنى العترة التي اختلف العلماء فيها فهي كناية عنهم(ع)ذكر ذلك محمد بن بحر الشيباني في كتابه عن ثعلب عن ابن الأعرابي.
و الغواية بالفتح الضلال و الغباوة قلة الفطانة و قال الجوهري استحوذ عليه الشيطان أي غلب و هذا جاء بالواو على أصله كما جاء استروح و استصوب انتهى إلهه هواه أي أطاعه و بنى عليه دينه لا يسمع حجة و لا يبصر دليلا.
و أبخلته (2) نسبته إلى البخل أو وجدته بخيلا فصل أي فاصل بين الحق و الباطل و تعاليت على العلا أي ارتفعت على حقيقة العلو و الشرف و لا يؤدك أي لا يثقلك.
____________
(1) و زاد في المصباح ص 118 في الهامش: قال:
فهم ذوو النسب القصير و طفلهم* * * باد على الكبراء و الاشراف
و الخمر ان قيل ابنة العنب اكتفت* * * بأب من الألقاب و الأوصاف