تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 401 من 799
صفحة
[صفحة 401] و مثل ذلك ما أخرجه البيهقيّ في سننه عن أنس بن مالك قال: اغفى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اغفاءة فرفع رأسه متبسما فقال أنّه نزلت على آنفا سورة فقرأ السورة حتّى ختمها قال هل تدرون ما الكوثر قالوا اللّه و رسوله أعلم قال هو نهر أعطانيه ربى في الجنة الحديث بتمامها في الدّر المنثور ج 6 ص 401، ففي الحديث أنّه كان يشهد نزول الوحى بهذه السورة و قد كانت نزلت بمكّة قطعا، و هكذا حال سائر الروايات المنقولة و المأثورة في ذيل السورة مع ما فيها من التضاد و التهافت، و مخالفة كتاب اللّه عزّ و جلّ، فقد أرادوا أن يطفئوا نور اللّه بأفواههم و اللّه متم نوره و لو كره الكافرون.