تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 42 من 537
صفحة
[صفحة 21]
كذا قوله يا شارعا لملائكته أورده بعد سجود الشكر بعد نافلة الزوال و هو من أدعية السر و ليس في روايته اختصاص بهذا الموضع كما عرفت في أبواب التعقيب.
و انتفاخ النهار ارتفاع الضحى و قيام الشمس قريب من الزوال قال في القاموس النفخ ارتفاع الضحى و الترديد في زاغت أو زالت من أحد الرواة أو هما بمعنى.
و أما استدلال السيد بلفظ الاسترسال على الاستعجال فلا دلالة فيه عليه مع أن في أكثر النسخ التي عندنا مترسلا و الترسل التأني و التؤدة قال في القاموس الرسل بالكسر الرفق و التؤدة كالرسلة و الترسل و الترسيل في القراءة الترتيل و استرسل أي قال أرسل الإبل إرسالا و إليه انبسط و استأنس و ترسل في قراءته اتأد.
الفلك الجارية إشارة إلى
قوله ص مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق.
و لجة الماء معظمه و الغمر الماء الكثير و قد غمره الماء يغمره أي علاه و الغمرة الزحمة من الناس و الماء و ركوبها كناية عن اتباعهم و ولايتهم و المارق الخارج من الدين من قولهم مرق السهم من الرمية أي خرج من الجانب الآخر و به سميت الخوارج مارقة و الزاهق الباطل المضمحل.