بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 43 من 537

صفحة
[صفحة 22]

وَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ فَإِنَّهُ لَا يُقَدَّمُ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ نَافِلَةٌ.


قال و ربما كان يصلي يوم الجمعة ست ركعات إذا ارتفع النهار و بعد ذلك ست ركعات أخر و كان إذا ركدت الشمس في السماء قبل الزوال أذن و صلى ركعتين فلا يفرغ إلا مع الزوال ثم يقيم للصلاة فيصلي الظهر و يصلي بعد الظهر أربع ركعات ثم يؤذن و يصلي ركعتين ثم يقيم و يصلي العصر (1).


وَ مِنْهُ بِالْإِسْنَادِ الْمُقَدَّمِ عَنْ زُرَيْقٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلَا نَافِلَةَ وَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَا نَافِلَةَ وَ ذَلِكَ أَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ ضَيِّقٌ وَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ص- يَتَجَهَّزُونَ لِلْجُمُعَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِضِيقِ الْوَقْتِ‏ (2).


بيان: الأذان للعصر في يوم الجمعة المذكور في الرواية الأولى خلاف المشهور و قد تقدم القول فيه و كذا تقديم الأذان على الزوال و على الركعتين مخالف لسائر الأخبار و يمكن حمل الركود على أول الزوال و سائر ذلك على بيان الجواز أو على ما إذا لم يصل الجمعة.

5- الْمُقْنِعُ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ سِتَّ رَكَعَاتٍ وَ إِذَا انْبَسَطَتْ سِتَّ رَكَعَاتٍ وَ قَبْلَ الْمَكْتُوبَةِ رَكْعَتَيْنِ وَ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ سِتَّ رَكَعَاتٍ فَافْعَلْ وَ إِنْ قَدَّمْتَ نَوَافِلَكَ كُلَّهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الزَّوَالِ أَوْ أَخَّرْتَهَا بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ فَهِيَ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً وَ تَأْخِيرُهَا أَفْضَلُ مِنْ تَقْدِيمِهَا فِي رِوَايَةِ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ تَقْدِيمُهَا أَفْضَلُ مِنْ تَأْخِيرِهَا (3).

بيان: حمل الشيخ أخبار التقديم على التقديم على الزوال و أخبار التأخير على أن بعد الزوال يبدأ بالفريضة و يؤخر النوافل و هو حسن و يشهد له بعض الأخبار.

____________


(1) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 306.

(2) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 307.

(3) المقنع: 45.

التالي ص 43/537 — الأصلية 22 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...