بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 697 من 1112

صفحة

و قال الجوهري باد الشي‏ء يبيد بيدا و بيودا هلك فأسنى أي جعله سنيا رفيعا و إن جاز المدى أي الغاية في المنى أي و إن كان ما أعطاه أكثر من غاية أماني الخلق فإنه لا ينقص خزائنه و الهفوة الزلة و الإملاء الإمهال.


و قال الجوهري فلان يعيش في ظل فلان أي في كنفه و اعتصم بحبله أي بدينه أو طاعته أو القرآن فإنه حبل ممدود من السماء إلى الأرض أو ولاية أهل البيت(ع)كما مر في الأخبار عمن ألحد في آياته أي حاد عن الطريق فيها و لم يجعلها دليلا عليه و يحتمل أن يراد بها الأئمة(ع)كما ورد في الأخبار أو آيات القرآن المجيد و الإلحاد فيها عدم الإيمان بها أو تحريفها لفظا أو معنى و انحرف عن بيناته عن حججه الواضحات فلا يقبلها و لا تصير سببا لإيمانه و الضمير في حالاته إما راجع إلى الله أو إلى الموصول.

التالي ص 697/1112 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...