تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 698 من 1112
صفحة
عن الأنداد (1) أي الأمثال و الأشباه المحتجب بالملكوت و العزة أي احتجابه عن الخلق إنما هو لسلطنته و عزته و علو شأنه و كونه أعلى من أن يصل إليه مدارك الخلق لا بحجاب كالمخلوقين المتردي بالكبرياء و العظمة أي هما رداؤه كناية عن الاختصاص به المتقدس بدوام السلطان أي منزه بسبب وجوب وجوده و دوام سلطنته عن أن يتطرق إليه نقص أو زوال.
و الحباء بالكسر العطاء و الغبطة بالكسر حسن الحال و أن تتمنى مثل حال
____________
(1) الدعاء ص 140.
229
المغبوط من غير أن تريد زوالها عنه و استرعيتهم أي طلبت منهم و وكلت إليهم رعاية عبادك من قولهم رعى الأمير رعيته رعاية و الرصد و الترصد الترقب و الرصد بالتحريك أيضا الذي أعد للحفظ و لا تغيضك أي لا تنقصك و الغيض يكون لازما و متعديا و من الثاني قوله تعالى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ (1).