تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 770 من 1112
صفحة
و ظِلًّا ظَلِيلًا قال الطبرسي ره (2) أي كنينا ليس فيه حر و لا برد بخلاف ظل الدنيا و قيل ظلا دائما لا تنسخه الشمس و قيل ظلا متمكنا قويا كما يقال يوم أيوم و ليل أليل يصفون الشيء بمثل لفظه إذا أرادوا المبالغة و قال في النهاية فيه من كان عصمة أمره لا إله إلا الله أي ما يعصمه من المهالك يوم القيامة و العصمة المنعة و العاصم المانع الحامي و الاعتصام الامتساك بالشيء.
و الثلاثاء (3) صححه في الصحاح بفتح الثاء و الألف بعد اللام و مد آخره و كذا في القاموس لكن قال و يضم و في بعض النسخ بالضم كذلك و في بعضها بفتح اللام من غير ألف بعدها و ضميرا سخطه و رضاه راجعان إلى الله و العورة كل ما يستحى منه.