بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 771 من 799

صفحة
الصَّيْحَةِ فَكَانَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)يَمْشِي وَ يَقِفُ فِي كُلِّ عَشْرِ خُطُوَاتٍ وَقْفَةً فَيُكَبِّرُ اللَّهَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَيُتَخَيَّلُ أَنَّ السَّمَاءَ وَ الْأَرْضَ وَ الْحِيطَانَ تُجَاوِبُهُ وَ بَلَغَ الْمَأْمُونَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ذُو الرِّئَاسَتَيْنِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ بَلَغَ الرِّضَا الْمُصَلَّى عَلَى هَذَا السَّبِيلِ افْتَتَنَ بِهِ النَّاسُ فَالرَّأْيُ أَنْ تَسْأَلَهُ أَنْ يَرْجِعَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْمَأْمُونُ فَسَأَلَهُ أَنْ يَرْجِعَ فَدَعَا أَبُو الْحَسَنِ(ع)بِخُفِّهِ فَلَبِسَهُ وَ رَجَعَ‏ (1).


إرشاد المفيد، قال روى علي بن إبراهيم عن ياسر الخادم و الريان‏ مثله‏ (2).


بيان: الشاكري الأجير و المستخدم معرب چاكر ذكره الفيروزآبادي و القواد أمراء الجيوش و العكاز بالضم و التشديد عصا ذات زج و قال في الذكرى يستحب خروج الإمام ماشيا حافيا بالسكينة في الأعضاء و الوقار في النفس و لما خرج الرضا(ع)لصلاة العيد في عهد المأمون خرج حافيا و يستحب أن يكون مشغولا بذكر الله في طريقه كما نقل عن الرضا ع.


____________


التالي ص 771/799 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...