بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 792 من 1112

صفحة





273


بغض الله.


و قال الحسنى هي الخصلة المفضلة في الحسن و هي السعادة و قيل هي البشارة بالجنة انتهى مع المؤمنين أي حال كونها معهم ملحقة بهم و هو إشارة إلى قوله تعالى‏ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى‏ أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ‏ (1) و من مغاويه أي غواياته أو محال غوايته.


و قال الجوهري شي‏ء سابغ‏ (2) أي كامل واف و سبغت النعمة تسبغ بالضم سبوغا اتسعت و أسبغ الله عليه النعمة أي أتمها و قال دمغه دمغا شجه حتى بلغت الشجة الدماغ.


أقول أي حجته تدمغ الباطل و تهلكه كما قال تعالى‏ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ‏ (3) المانع العصمة أي عصمته مانعة من أن يوصل إلى صاحبها سوء و من أن يرتكب معصية و الغرة بالكسر الغفلة و قال الجوهري كننت الشي‏ء سترته و صنته من الشمس و أكننته في نفسي أسررته و قال أبو زيد كننته و أكننته بمعنى في الكن و في النفس جميعا.

التالي ص 792/1112 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...