بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 153 / داخلي 153 من 395

صفحة
[صفحة 153]

عليهم فزيد في الركوع لذلك بخلاف سائر الأوقات فإنه ليس فيها تلك العلة.


11- تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: إِنَّ مِنَ الْأَوْقَاتِ الَّتِي قَدَّرَهَا اللَّهُ لِلنَّاسِ- مِمَّا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ- الْبَحْرَ الَّذِي خَلَقَهَا اللَّهُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ- وَ إِنَّ اللَّهَ قَدَّرَ فِيهِ مَجَارِيَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ- وَ النُّجُومِ وَ الْكَوَاكِبِ ثُمَّ قَدَّرَ ذَلكَ كُلَّهُ عَلَى الْفَلَكِ- ثُمَّ وَكَّلَ بِالْفَلَكِ مَلَكاً مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُدِيرُونَ الْفَلَكَ- فَإِذَا دَارَتِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْكَوَاكِبُ مَعَهُ- فَنَزَلَتْ فِي مَنَازِلِهَا الَّتِي قَدَّرَهَا اللَّهُ فِيهَا لِيَوْمِهَا وَ لَيْلَتِهَا- وَ إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعِبَادِ- وَ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَهُمْ بِآيَةٍ مِنْ آيَاتِهِ- أَمَرَ الْمَلَكَ الْمُوَكَّلَ بِالْفَلَكِ- أَنْ يُزِيلَ الْفَلَكَ الَّذِي عَلَيْهِ مَجَارِي الشَّمْسِ- وَ الْقَمَرِ وَ النُّجُومِ وَ الْكَوَاكِبِ- فَيَأْمُرُ الْمَلَكُ أُولَئِكَ السَّبْعِينَ الْأَلْفَ مَلَكٍ- أَنْ يُزِيلُوا الْفَلَكَ عَنْ مَجَارِيهِ قَالَ فَيُزِيلُونَهُ- فَتَصِيرُ الشَّمْسُ فِي ذَلِكَ الْبَحْرِ الَّذِي يَجْرِي الْفَلَكُ فِيهِ- فَيُطْمَسُ حَرُّهَا وَ يُغَيَّرُ لَوْنُهَا- فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعَظِّمَ الْآيَةَ طُمِسَتِ الشَّمْسُ فِي الْبَحْرِ- عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُخَوِّفَ خَلْقَهُ بِالْآيَةِ- فَذَلِكَ عِنْدَهُ شِدَّةُ انْكِسَافِ الشَّمْسِ وَ كَذَلِكَ يُفْعَلُ بِالْقَمَرِ- فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُخْرِجَهُمَا وَ يَرُدَّهُمَا إِلَى مَجْرَاهُمَا- أَمَرَ الْمَلَكَ الْمُوَكَّلَ بِالْفَلَكِ أَنْ يَرُدَّ الشَّمْسَ إِلَى مَجْرَاهَا- فَيَرُدُّ الْمَلَكُ الْفَلَكَ إِلَى مَجْرَاهُ- فَيَخْرُجُ مِنَ الْمَاءِ وَ هِيَ كَدِرَةٌ وَ الْقَمَرُ مِثْلُ ذَلِكَ- ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع- إِنَّهُ لَا يَفْزَعُ لَهُمَا وَ لَا يَرْهَبُ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا- فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ رَاجِعُوا (1).

بيان: قد قدر فيه أي في البحر و لعل المراد بحذائه مجازا أو قدر فيه مجرى يجري فيه عند الحاجة و في الفقيه‏ (2) قد قدر منها أي مجاوزا منها و منحرفا عنها أو قريبا منها و التأنيث باعتبار الآية أو من بمعنى في بالمعنيين‏


____________

(1) تفسير القمّيّ ص 378- 379.

(2) الفقيه ج 1 ص 340.

التالي الأصلية 153داخلي 153/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...