بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 176 من 395

[صفحة 176]

الْحَمْدُ لِلَّهِ عَالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ- وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ الْخَلْقِ وَ قَاسِمِ الرِّزْقِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْخَالِقِ لِمَا يُرَى الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَّامِ الْغُيُوبِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى جَمِيعِ نَعْمَائِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى جَمِيعِ بَلَائِهِ عَلَى خَلْقِهِ بِقُدْرَتِهِ- لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْأَوَّلِ كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ- وَ عَلِمَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ بِعِلْمِهِ وَ أَنْفَذَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ بَصَراً- وَ عَلِمَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْإِلَهِ الْقُدُّوسِ- يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏ طَائِعِينَ غَيْرَ مَكْرُوهَيْنِ- وَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لَكِنْ لَا يَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ- إِلَهِي عَلِمْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ وَ قَدَّرْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ- وَ هَدَيْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ- وَ دَعَوْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ إِلَى جَلَالِكَ وَ جَلَالِ وَجْهِكَ وَ عَظِيمِ مُلْكِكَ- وَ تَعْظِيمِ سُلْطَانِكَ وَ قَدِيمِ أَزَلِيَّتِكَ وَ رُبُوبِيَّتِكَ- لَكَ الثَّنَاءُ بِجَمِيعِ مَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ يُثْنَى بِهِ عَلَيْكَ- مِنَ الْمَحَامِدِ وَ الثَّنَاءِ وَ التَّقْدِيسِ وَ التَّهْلِيلِ- سُبْحَانَ مَنْ هُوَ دَائِمٌ لَا يَلْهُو سُبْحَانَكَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا يَسْهُو- نُورُ كُلِّ نُورٍ وَ هَادِي كُلِّ شَيْ‏ءٍ- سُبْحَانَ أَهْلِ الْكِبْرِيَاءِ وَ أَهْلِ التَّعْظِيمِ وَ الثَّنَاءِ الْحَسَنِ- تَبَارَكْتَ إِلَهِي فَاسْتَوَيْتَ عَلَى كُرْسِيِّ الْعِزِّ- وَ قَدْ عَلِمْتَ مَا تَحْتَ الثَّرَى وَ مَا فَوْقَهُ وَ مَا عَلَيْهِ- وَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ وَ مَا يَخْرُجُ شَيْ‏ءٌ مِنْ عِلْمِكَ- سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ بَلَاءَكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ مَا أَظْهَرَ نَعْمَاءَكَ- وَ لَكَ الشُّكْرُ مَا أَكْبَرَ عَظَمَتَكَ- إِلَهِي اغْفِرْ لِلْمُذْنِبِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ تَجَاوَزْ عَنِ الْخَاطِئِينَ فَإِنَّهُمْ قَصُرُوا وَ لَمْ يَعْلَمُوا- وَ ضَمِنُوا لَكَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ لَمْ يَفُوا- وَ اتَّكَلُوا عَلَى أَنَّكَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ- فَتَّاحُ الْخَيْرَاتِ إِلَهُ مَنْ فِي الْأَرَضِينَ وَ السَّمَاوَاتِ- وَ أَنَّكَ دَيَّانُ يَوْمِ الدِّينِ- وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ أَهْلِي وَ إِخْوَانِي- وَ ارْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً طَيِّباً هَنِيئاً مَرِيئاً- سَرِيعاً حَلَالًا إِنَّكَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ‏ (1).


بيان: من لا تبيد أي لا تهلك و لا تفنى معالمه أي ما يعلم به وجوده و سائر كمالاته أي مع وجود المخلوقين و المستدلين مع أن بعد فناء الخلق كفى ذاته لذلك أو المراد بالمعالم ما يعلم به الأمور و هو ذاته تعالى عبدك بالرفع أي أنا


____________

(1) جمال الأسبوع:.

التالي صفحة 176 من 395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...