بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 211 / داخلي 211 من 395

[صفحة 211]

إِنَّكَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ.


14- الْمُقْنِعُ، اعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا افْتَتَحَ خَيْبَرَ- أَتَاهُ الْبَشِيرُ بِقُدُومِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- فَقَالَ مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ فَرَحاً- أَ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ أَمْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ- فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ دَخَلَ جَعْفَرٌ فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص- وَ الْتَزَمَهُ وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ جَلَسَ النَّاسُ حَوْلَهُ- ثُمَّ قَالَ ابْتِدَاءً مِنْهُ يَا جَعْفَرُ قَالَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص- قَالَ أَ لَا أَمْنَحُكَ أَ لَا أَحْبُوكَ أَ لَا أُعْطِيكَ- فَقَالَ جَعْفَرٌ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ يُعْطِيهِ ذَهَباً أَوْ وَرِقاً- فَقَالَ إِنِّي أُعْطِيكَ شَيْئاً إِنْ صَنَعْتَهُ كُلَّ يَوْمٍ- كَانَ خَيْراً لَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا- وَ إِنْ صَنَعْتَهُ بَيْنَ يَوْمَيْنِ غُفِرَ لَكَ مَا بَيْنَهُمَا- أَوْ كُلَّ جُمْعَةٍ أَوْ كُلَّ شَهْرٍ أَوْ كُلَّ سَنَةٍ غُفِرَ لَكَ مَا بَيْنَهُمَا- وَ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ مِثْلُ عَدَدِ النُّجُومِ- وَ مِثْلُ وَرَقِ الشَّجَرِ وَ مِثْلُ عَدَدِ الرَّمْلِ لَغَفَرَهَا اللَّهُ لَكَ- وَ لَوْ كُنْتَ فَارّاً مِنَ الزَّحْفِ- صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ ثُمَّ تَقْرَأُ- فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فَقُلْ- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً فَإِذَا رَكَعْتَ قُلْتَهَا عَشْراً- فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ قُلْتَهَا عَشْراً- فَإِذَا سَجَدْتَ قُلْتَهَا عَشْراً- فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ قُلْتَهَا عَشْراً- فَإِذَا سَجَدْتَ ثَانِياً قُلْتَهَا عَشْراً- فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ الثَّانِي قُلْتَهَا عَشْراً- وَ أَنْتَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ- فَذَلِكَ خَمْسٌ وَ سَبْعُونَ تَسْبِيحَةً وَ تَحْمِيدَةً وَ تَكْبِيرَةً وَ تَهْلِيلَةً- فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ثَلَاثُمِائَةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ- فَذَلِكَ أَلْفٌ وَ مِائَتَانِ وَ تَقْرَأُ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ رُوِيَ اقْرَأْ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ جَعْفَرٍ- بِالْحَمْدِ وَ إِذا زُلْزِلَتِ‏- وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً- وَ فِي الثَّالِثَةِ الْحَمْدَ وَ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ- وَ فِي الرَّابِعَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ إِنْ كُنْتَ مُسْتَعْجِلًا فَصَلِّهَا مُجَرَّدَةً أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- ثُمَّ اقْضِ التَّسْبِيحَ‏ (1).

____________

(1) المقنع: 43- 44.

التالي الأصلية 211داخلي 211/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...