بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 29 من 395

[صفحة 29]

سَيِّدِي سَيِّدِي كَمْ مِنْ عَتِيقٍ لَكَ فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ أَعْتَقْتَ- سَيِّدِي سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ ذَنْبٍ قَدْ غَفَرْتَ فَاجْعَلْ ذَنْبِي فِيمَا غَفَرْتَ- سَيِّدِي سَيِّدِي كَمْ مِنْ حَاجَةٍ قَدْ قَضَيْتَ- فَاجْعَلْ حَاجَتِي فِيمَا قَضَيْتَ- سَيِّدِي سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ كَشَفْتَ- فَاجْعَلْ كُرْبَتِي فِيمَا كَشَفْتَ- سَيِّدِي سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ مُسْتَغِيثٍ قَدْ أَغَثْتَ- فَاجْعَلْنِي فِيمَنْ أَغَثْتَ- سَيِّدِي سَيِّدِي كَمْ مِنْ دَعْوَةٍ قَدْ أَجَبْتَ- فَاجْعَلْ دَعْوَتِي فِيمَا أَجَبْتَ- سَيِّدِي سَيِّدِي وَ ارْحَمْ سُجُودِي فِي السَّاجِدِينَ- وَ ارْحَمْ عَبْرَتِي فِي الْمُسْتَعْبِرِينَ- وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِي فِيمَنْ تَضَرَّعَ مِنَ الْمُتَضَرِّعِينَ- سَيِّدِي سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ فَقْرٍ قَدْ أَغْنَيْتَ- فَاجْعَلْ فَقْرِي فِيمَا أَغْنَيْتَ- سَيِّدِي سَيِّدِي ارْحَمْ دَعْوَتِي فِي الدَّاعِينَ- سَيِّدِي وَ إِلَهِي أَسَأْتُ وَ ظَلَمْتُ- وَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ اعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي وَ بِئْسَ مَا عَمِلْتُ- فَاغْفِرْ لِي يَا مَوْلَايَ أَيْ كَرِيمُ أَيْ عَزِيزُ أَيْ جَمِيلُ- فَإِذَا فَرَغْتَ وَ انْصَرَفْتَ رَفَعْتَ يَدَيْكَ- ثُمَّ حَمِدْتَ رَبَّكَ ثُمَّ تَقُولُ مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ- وَ سَلَّمْتَ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ حَمِدْتَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ‏ (1).


8- الْمُتَهَجِّدُ، رَوَى أَبُو مِخْنَفٍ عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْفِطْرِ فَيَقُولُ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي‏ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ- وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ- ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ‏- لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- الَّذِي‏ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ- وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ- يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها- وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها- وَ هُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ كَذَلِكَ اللَّهُ رَبُّنَا جَلَّ ثَنَاؤُهُ- لَا أَمَدَ لَهُ وَ لَا غَايَةَ لَهُ وَ لَا نِهَايَةَ- وَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي‏ يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ- إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ‏- اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ وَ أَعْمِمْنَا بِعَافِيَتِكَ- وَ أَمْدِدْنَا بِعِصْمَتِكَ وَ لَا تُخْلِنَا مِنْ رَحْمَتِكَ- إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ لَا مَقْنُوطاً مِنْ رَحْمَتِهِ- وَ لَا مَخْلُوّاً مِنْ‏

____________

(1) الإقبال: 29.

التالي صفحة 29 من 395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...