تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 336 / داخلي 336 من 395
»»
[صفحة 336]
حيث قال الظاهر أن الخطبة الواحدة غير كافية بل يخطب اثنتين تسوية بينها و بين صلاة العيد.
و أقول التسوية و التشبيه في الصلاة لا يستلزم المساواة في كيفية الخطبة لأنها خارجة عن الصلاة.
و قد ورد في بعض الأخبار الجلوس عند الاستسقاء و لعله محمول على الأدعية بعد الخطبة و الاحتياط بالقيام فيها للخطبة إذ الجلوس فيها من بدع معاوية لعنه الله.
و الجلل بالتحريك الأمر العظيم راحبا أي واسعا و في بعض النسخ واجبا أي لازما و في بعضها واصبا أي دائما و هو أظهر و يقال عيشة رغد بالفتح و رغد بالتحريك أي واسعة طيبة نباتا مسقيا بالتشديد على بناء المفعول و في بعض النسخ مسبغا على المفعول أيضا من الإسباغ بمعنى الإكمال كنفك أي حفظك و حياطتك و في بعض النسخ رزقك و هو أظهر.