بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 118 من 1000

صفحة
[صفحة 118]

و الحمد لله على ما رزقنا من بهيمة الأنعام و قال الشيخ في النهاية الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر الحمد لله على ما هدانا و له الشكر على ما أولانا و في الأضحى كذلك إلا أنه يزيد فيه و رزقنا من بهيمة الأنعام و قال في المبسوط في تكبير الفطر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر الله أكبر و لله الحمد الحمد لله على ما هدانا و له الشكر على ما أولانا و يزيد في الأضحى و رزقنا من بهيمة الأنعام و في الخلاف الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر الله أكبر و لله الحمد و قال ابن أبي عقيل في الأضحى الله أكبر الله أكبر و لله الحمد على ما هدانا الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام و الحمد لله على ما أبلانا.


و قال ابن الجنيد في الفطر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر الله أكبر على ما هدانا الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام‏ (1) و الحمد لله على ما أبلانا كذا حكي عنه في المختلف و حكى غيره غيره.


و قال في الدروس مثل النهاية إلا أنه ثلث التكبير في أوله و التثليث منقول عن البزنطي في جامعه و قال في المعتبر و لا ريب أن ذلك تعظيم لله و ذلك مستحب فلا فائدة في المضايقة عليه و هو حسن و ستعرف الأخبار و اختلافها و العمل بكل منها حسن و الجمع بينها أحوط و أحسن.


4- تُحَفُ الْعُقُولِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: غُسْلُ الْأَعْيَادِ طَهُورٌ لِمَنْ أَرَادَ طَلَبَ الْحَوَائِجِ- بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اتِّبَاعَ السُّنَّةِ (2).

5- نِهَايَةُ الْعَلَّامَةِ، كَانَ النَّبِيُّ ص يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى رَافِعاً صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ.

6- الْمُنْتَهَى، رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ- فَلَمْ يَزَلْ يُكَبِّرُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجَبَّانَةِ.

____________


(1) ما بين العلامتين ساقط من ط الكمبانيّ.

(2) تحف العقول: 95 ط الإسلامية.

التالي ص 118/1000 — الأصلية 118 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...