تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 31 من 1097
صفحة
(2) كتاب اقبال الاعمال: 285.
(3) مصباح الكفعميّ: 649.
10
بيان: الطفل يكون واحدا و جمعا كما قال تعالى أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ (1) و الناشي الغلام إذا شب و ارتفع عن حد الصبا و قرب من الإدراك فلما بلغت بي أجل الكتاب أي من إيجادي أو إيصالي حد المعرفة و كلمة من في قوله من علمك تعليلية و يحتمل التبعيض أيضا أي مما تعلم من مصالحي و أحوالي و نسبه ينسبه بالضم و ينسبه بالكسر ذكر نسبه و الجوهري لم يذكر الكسر و أسميته أي الكتاب.
ثم إن هذا الدعاء يدل على أن جميع فواتح السور من أسماء النبي ص قال الكفعمي قلت اختلف في الحروف المفتتح بها السور على أقوال الأول أنها من المتشابهات التي لا يعلم تأويلها إلا الله و هو المروي عن الأئمة ع.