تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 32 من 1097
صفحة
الثاني أنها من أسماء السور و مفاتحها.
الثالث أن المراد بها أسماء الله تعالى لأن
- عليا(ع)كان يقول في دعائه يا كهيعص و يا حم عسق.
و لعله أراد يا منزلهما.
الرابع أن المراد بها الدلالة على أسمائه تعالى فمعنى الم أنا الله أعلم و المر أنا الله أعلم و أرى و المص أنا الله أعلم و أفصل و الكاف في كهيعص من كاف و الهاء من هاد و الياء من حكيم كذا و العين من عليم و الصاد من صادق و قيل الكاف كربلاء و الهاء هلاك العترة و الياء يزيد العين عطش الحسين و الصاد صبره و قيل الألف يدل على اسم الله و اللام على اسم جبرئيل و الميم على اسم محمد ص أي القرآن منزل من الله بلسان جبرئيل على محمد ص و قيل الألف مفتاح اسم الله و اللام مفتاح اسم اللطيف و الميم مفتاح اسم محمد ص.